الرئيسية البرلمان البرلمانات الخليجية كلمةُ معالي / الدكتورة أمل عبدالله القبيسي “رئيس المجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ”في الجلسةِ الخامسة

كلمةُ معالي / الدكتورة أمل عبدالله القبيسي “رئيس المجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ”في الجلسةِ الخامسة الأمارات - دبي

1 second read
التعليقات على كلمةُ معالي / الدكتورة أمل عبدالله القبيسي “رئيس المجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ”في الجلسةِ الخامسة الأمارات - دبي مغلقة
0
201
كلمةُ معالي / الدكتورة أمل عبدالله القبيسي "رئيس المجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ"في الجلسةِ الخامسة

 

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه ،،، وكل عام وأنتم بخير تنعقد جلستنا الخامسة اليوم في مطلع العام الميلادي الجديد 2017 ، الذي نبتهل إلى الله تعالى عز وجل ، أن يكون عام خير وبركة وأمان على قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم، والأمتين العربية والإسلامية والعالم ، سائلين العلي القدير أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والاستقرار ، وأن يكون عام خير وعطاء وتطور ونماء ، وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء والسعادة ، وأن يَعمَ الأمن والاستقرار والسلام في ربوع منطقتنا والعالم أجمع. وكل عام وقيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم وجنودنا البواسل بخير ورفعة وأمان وسلام.

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه ،،،
وكل عام وأنتم بخير
في مستهل الجلسة الخامسة لدور الانعقاد العادي الثاني مِنَ الفَصلِ التَّشريعِيِّ السادس عَشَر لِلمَجلِس يُسعِدُنا التَّرحيبُ :
بمعالي الأخ / سلطان بن سعيد المنصوري – وزير الاقتصاد
ومعالي الأخ / صقر غباش سعيد غباش – وزير الموارد البشرية والتوطين
ومعالي الأخ / الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي – وزير تطوير البنية التحتية –
رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان – رئيس مجلس
إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية
ومعالي الأخت / نورة محمد الكعبي – وَزيرِ الدَّولَةِ لِشؤونِ المَجلسِ الوَطنيِ الاتحادي
وبِالأَخواتِ والإِخوَةِ أَعضاءُ المَجلِسِ الوَطنِي الاتحادي
كما نرحب بالحضور الكريم
والسيدات والسادة الضُّيوفِ الأفاضل والإخوة الإِعلامِيين الكرام
الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأفاضل ،،،
تنعقد جلستنا الخامسة اليوم في مطلع العام الميلادي الجديد 2017 ، الذي نبتهل إلى الله تعالى عز وجل ، أن يكون عام خير وبركة وأمان على قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم، والأمتين العربية والإسلامية والعالم ، سائلين العلي القدير أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والاستقرار ، وأن يكون عام خير وعطاء وتطور ونماء ، وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء والسعادة ، وأن يَعمَ الأمن والاستقرار والسلام في ربوع منطقتنا والعالم أجمع. وكل عام وقيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم وجنودنا البواسل بخير ورفعة وأمان وسلام.
لقد كان عام 2016 عاماً إماراتياً بامتياز بما تحقق من إنجازات ريادية، وما شهده من تصدُّر دولة الإمارات مكانةً مشهودةً إقليمياً ودولياً في الكثير من المؤشرات التنموية، بما يرسخ ريادتها ويعزز قدرتها التنافسية العالمية.
ومع إطلالة العام الجديد، جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن إعلان عام 2017 عاماً للخير من قائد الخير، بشرى سارة لدولتنا الغالية وشعبنا الكريم بعام جديد يركز على نشر الخير وفق نهج وإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” والآباء المؤسسين.
إن مبادرة “عام الخير” الوطنية الاستثنائية ذات الأفق الإنساني الشامل، بما شهدته من تفاعل واسع من قبل مختلف فئات المجتمع والقطاعين العام والخاص، تعكس الوجه الحضاري والانساني المشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتجذر الخير في نفوس أبناء دولتنا، كما يعكس هذا التفاعل الولاء والإخلاص لقيادتنا الرشيدة، التي اعتادت مد أيادي الخير البيضاء، ليس إلى شعبنا فقط بل إلى كل شعوب العالم.
إن مبادرة عام الخير تفتح أبواب التنافس في العمل الخيري والتطوعي، وتُرسخ ثقافة العمل الإنساني وتضيف لها أبعاداً نوعية جديدة، وتعمل على مأسسة وتكريس المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص في دولتنا، وتؤكد أن شعبنا بفطرته السليمة تواق إلى نشر الخير وعمل كل ما فيه نفع للبشرية، وهذه رسالة الامارات للعالم أجمع.
لقد تبنت دولة الإمارات عمل الخير كمنهاج حياة ، وتبوأت عن جدارة واستحقاق مكان الصدارة في هذا المجال، ووصلت أياديها البيضاء إلى مختلف الشعوب، وأضحت باعتراف دولي أنموذجاً يُحتذى في العطاء الإنساني اللا محدود.  وجاءت هذه المبادرة بمحاورها التي تتعلق بالمسؤولية الاجتماعية لمؤسسات القطاع الخاص والتطوع، وخدمة الوطن من جانب الأجيال الجديدة ، لتعظم عمل الخير وتوسع نطاقاته في حياتنا وتجعله أسلوب حياة، وتُعزز الشراكة الانسانية الفاعلة بين قطاعات المجتمع وشرائحه كافة.
إن المجلس الوطني الاتحادي وبالتعاون الوثيق مع حكومتنا الموقرة ، وبالتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة، ومن خلال مختلف أنشطته وفعالياته، سيكون حاضراً فاعلاً في مختلف مبادرات عام الخير وبرامجه، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية الاجتماعية،  ودعم الجهود الوطنية لتحقيق الأهداف النبيلة لعامنا الجديد، عام الخير ، ودعم جهود قيادتنا الرشيدة على الصعد كافة ، وفي مقدمتها الصعيد الإنساني، الذي يُمثل أحد أهم القضايا ضمن أجندة عملنا البرلماني محلياً وإقليمياً ودولياً.
ويشيد المجلس في هذا الإطار، بتوجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، بتشكيل اللجنة الوطنية لعام الخير للبدء الفوري بتنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ” حفظه الله”، وذلك من خلال وضع خطة عمل شاملة لعام الخير لتحقيق أهدافه المتعددة ، وتحقيق نقلة نوعية ومستدامة في شراكة القطاع الخاص مع القطاع الحكومي، وفي العمل التطوعي لمساندة ودعم الكادر الحكومي في الدولة  عبر الاستفادة الطوعية من كل المواطنين والمقيمين في تقديم خدمات تخصصية تطوعية للمجتمع والمسيرة التنموية لدولة الإمارات. كما يشيد المجلس أيضاً بدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأفراد والمؤسسات كافة، إلى المساهمة بالأفكار والمبادرات والأعمال التي تعزز جهود نشر الخير، ونثق في أن دعم سموه القوي للمبادرات المجتمعية خلال هذا العام ستعزز أسس وركائز بيتنا المتوحد، وتعزز مقدرة مؤسساتنا على تحقيق الأهداف النبيلة المتوخاة من عام الخير.
الأخوات والإخوة الأفاضل  ،،،
يتوجه المجلس الوطني الاتحادي بأحر التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة – رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ،  بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتسلم سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي ، ورئاسته لمجلس الوزراء ، والتي صادفت يوم الأربعاء الرابع من يناير.
وفي هذا الإطار، يثمن المجلس الوطني الاتحادي غالياً إطلاق سموه مبادرة “بنك الإمارات للطعام” تزامناً مع هذه المناسبة، وجرياً على عادة سموه السنوية بتوجيه الاحتفالات الخاصة بذكرى جلوسه ، لإطلاق المبادرات التي تركز على عمل الخير، والتي جاءت لتشكل أولى المبادرات ، استجابة لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 2017 عاما للخير. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق نشر الخير من خلال مبادرة انسانية كريمة تختص بإطعام الفقراء، تعبيراً عن شيم وقيم أبناء الإمارات ، وإرث زايد الخير والعطاء، وذلك من خلال تشكيل منظومة إنسانية متكاملة لترسيخ هذه القيم العظيمة ، ضمن إطار مؤسسي مستدام.
كما يشيد المجلس بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ،  بتعيين حرمه سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسةً لمجلس أمناء بنك الإمارات للطعام . حيث أن تعيين سموها بهذا الموقع له كبير الأثر في نفس كل من يعرفها، فسموها لم تدخر جهداً أو وقتاً أو عطاءً إلا وقدمته للمحتاجين أينما كانوا وتكليفها بهذه المهمة الإنسانية النبيلة ، يضمن بإذن الله النجاح الأكيد لهذه المبادرة الإنسانية التي هي الأولى من نوعها في العالم.
ولا يسعنا في هذه المناسبة كذلك ، إلا أن نَقْتدي بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ،  بتوجيه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة – رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ما قدمته الحكومة خلال السنوات الحادية عشرة الماضية من قيادته لها، ما جعلها من أكثر الحكومات تطوراً وكفاءة في إدارة خدماتها والتميز بخدمة المواطنين والمقيمين فيها، بشهادة المنظمات الدولية المعتبرة ، واستطاع أن يرفع ترتيب الحكومة التنافسي عالمياً،  بما رسخه فيها من أنظمة شفافة، ومقاييس للأداء، ومعايير للجودة، وخدمات ذكية متقدمة، وبرامج لإعداد كوادر بشرية للمستقبل ، وأن يصنع مؤسسات وفرق عمل، تهتم بسعادة وإسعاد المواطنين ، وفي قيادة اقتصاد وطني ناجح ومتوازن ومستدام ، وسياسة مالية حكومية ، تتميز بالكفاءة، وترسيخ التنسيق بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ، وصياغة خطط استراتيجية لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، ومساهمة سموه  مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ، في ترسيخ الوحدة والتلاحم الوطني بين شعب الإمارات وقيادته ، وتعزيز بيت إماراتي متوحد ومتماسك وقوي ، في وجه التحديات الكبيرة التي تواجهها منطقتنا، داعين المولى عز وجل أن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية ، ومواصلة المسيرة الوطنية بعطاء أوسع وأكبر ، لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لوطننا العزيز ، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة ” حفظه الله “.
الأخوات والإخوة الأفاضل  ،،،
باسمكم جميعاً، اوجه خالص التحية والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي ترأس أول جلسة لمجلس الوزراء خلال عام الخير في دار الاتحاد بدبي يوم الأحد الماضي، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث تشرفت بتمثيلكم بوجودي ومشاركتي لهم في زيارة “دار الخير” كما أسماها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أكد على أن مسيرة الخير قد بدأت من هذه الدار، ومنها استهلت حكومة المستقبل عام الخير، متخذة من مصلحة الوطن والمواطن عنواناً لها في هذا العام المبارك إن شاء الله على دولتنا.
وبهذه المناسبة أؤكد فخري واعتزازي بزيارتنا إلى متحف الاتحاد، هذا الصرح الوطني التاريخي العظيم، الذي يعد ذاكرة لوطننا ولأبنائنا ويجمع مقتنيات واحدة من أهم مراحل تاريخنا، ويجسد قصة كفاح الآباء المؤسسين، ويصون إرثهم ويحفظه للأجيال المقبلة، فتاريخنا هو ركيزة حاضرنا، ومنه نستقي قيمنا الأخلاقية ومبادئنا السياسية، وننطلق منها إلى المستقبل.

الأخوات والإخوة الأفاضل  ،،،
باسمكم جميعاً، أعبر عن تقدير المجلس الوطني الاتحادي البالغ لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة السديدة للقائمين على الإعلام الوطني،  بهدف تطوير بيئة إعلامية وطنية فاعلة ومؤثرة وقادرة على خدمة الوطن والمواطن والمقيمين ، ومواكبة ما تشهده الدولة من تقدم متسارع في عجلة التنمية الشاملة والمستدامة ، وتعزيز الصورة الحضارية المشرقة، والمكانة المرموقة التي تحظى بها الدولة في مختلف الميادين وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.
لقد أوضح سموّه خلال لقائه وفداً من شركة أبوظبي للإعلام، وموجهاً رسالته المهمة إلى القطاع الإعلامي بأكمله ، رؤية قيادتنا الرشيدة لأولويات العمل الإعلامي التي  تتطلع إلى إعلام وطني رائد يرتقي إلى مستوى الإنجازات والتحديات ، ويعكس الصورة الحضارية لمسيرة الخير والعطاء ، ويُشارك بفاعلية في مواكبة مختلف المبادرات الحكومية في مختلف القطاعات ،  وفي عرض القضايا التي تتبناها الدولة ودعمها إقليمياً ودولياً ، ويُواكب التقنيات الحديثة بما يُعزز الرسالة الإعلامية الوطنية.
ولاشك أن سموه قد حمّل جميع الإعلاميين في الدولة مسؤولية كبيرة خلال المرحلة المقبلة ، وذلك من خلال إشارة سموه إلى أن الإعلام الواعي والمسؤول  قادر على إحداث التغيرات الإيجابية في كل المجالات التي تهم أفراد المجتمع.
ويشيد المجلس بدعوة سموه مؤسسات ووسائل الإعلام الوطنية إلى استقبال المزيد من الشباب المواطنين وتدريبهم نحو القيام بأدوار مؤثرة ومعتبرة، وعلى ضرورة وأهمية احتضان المواهب والطاقات الشابة، وتعزيز قدراتهم وتوسيع آفاقهم، وجعل البيئة الإعلامية جاذبة لهم لينهضوا بالمسؤولية الوطنية، فأبناء الوطن بالفعل هم خير معبر عنه سواء في الاعلام أو غيره من مجالات العمل الوطني، ولهذا نجد أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدور شباب المواطنين في مجال الاعلام، بمنزلة فرصة ثمينة لمؤسساتنا الاعلامية وشبابنا على حد سواء.
ولاشك أن هذه التوجيهات تأتي انطلاقاً من اهتمام قيادتنا الرشيدة، وحرصها الكبير على الإعلام ورسالته السامية بمختلف وسائله وأنماطه التقليدية والحديثة ، باعتباره قطاعاً أساسياً وحيوياً في عملية البناء والتنمية ، فمسؤولية الإعلام الوطني متشعبة وممتدة في دروب التوعية والتنوير ، الأمر الذي يتطلب الارتقاء بمسيرته لأن يكون في حجم طموح دولتنا الغالية وتطلعات شعبنا الكريم.كما يشارك المجلس الوطني الاتحادي في تحمل الإعلام هذه المسؤولية ورسالته السامية.
الأخوات والإخوة الأفاضل  ،،،
يُعرب المجلس الوطني الاتحادي عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي الذي تعرض له مركز الإصلاح والتأهيل بمملكة البحرين الشقيقة، والذي استهدف زعزعة أمنها واستقرارها ، وأسفر عن استشهاد شرطي أثناء تصديه للعناصر الإرهابية ، ونتقدم بخالص التعازي والمواساة لقيادة وشعب مملكة البحرين الشقيقة وإلى ذوي وأسرة الشهيد.
كما ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كميناً أمنياً بمدينة العريش بشمال سيناء المصرية، وأسفر عن استشهاد سبعة من رجال الأمن وأحد المدنيين وإصابة آخرين. ونتقدم بخالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب مصر الشقيق وإلى ذوي وعائلات الشهداء وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين. إن هذا الإجرام الإرهابي يتنافى تماماً مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية والدينية ولن ينال من عزيمة شعب مصر على مواصلة التصدي له بكل حزم وإصرار.

كما ندين بشدة التفجيرات التي وقعت في العاصمة العراقية بغداد وفي مدينة النجف العراقية ، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. ونُعرب عن خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب العراق الشقيق وذوي الضحايا، متمنين الشفاء العاجل للمصابين جراء هذه الأعمال الإرهابية.
كما يدين المجلس الوطني الاتحادي ويستنكر بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف محتفلين برأس السنة الميلادية الجديدة في مدينة إسطنبول التركية وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى من المدنيين الأبرياء. ونُعرب عن خالص التعازي والمواساة للحكومة التركية والشعب التركي الصديق وأهالي وذوي الضحايا.
ونؤكد أن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة التي تنبذ العنف والإرهاب بكل صوره وأشكاله ، وأياً كانت دواعيه ومبرراته ، ودعواتها لم، ولن، تتوقف يوماً ، للقيام بجهد دولي مشترك ، وضرورة التنسيق والتعاون بين دول العالم وتضافر جهودها ، لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة من جذورها ، والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم كافة.
الأخوات والإخوة الأفاضل  ،،،
ينتظرنا اليوم جدول أعمال يزخر بأسئلة تشغل بال الكثير من شرائح مجتمعنا، من مواطنين ومقيمين، ويعكس اهتمام الأخوات والأخوة أعضاء المجلس بقضايا المجتمع كافة، وحرصهم على يكونوا نبضاً حقيقياً لشعب الامارات، كما يتضمن جدول أعمالنا أيضاً مشروع قانون اتحادي له أهمية استثنائية على الصعيد الاقتصادي.
فعَلَى بَرَكَةِ اللهِ وتَوفيقِهِ نَبدأُ مُناقَشَةَ جَدوَلَ أَعمالِ هَذِهِ الجَلسَة بتلاوة البندِ الأولِ.

 

كلمةُ معالي / الدكتورة أمل عبدالله القبيسي “رئيس المجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ”في الجلسةِ الخامسة الأمارات - دبي ">
Load More Related Articles
Load More By Alparlman
Load More In البرلمانات الخليجية
التعليقات مغلقة.

Check Also

تأييد نيابي للتوازن المالي وإشادة بالدعم السعودي الإماراتي الكويتي

أكد السادة النواب دعمهم للتوجيهات الملكية السامية لمواصلة العمل الوطني المخلص والتعاون من …